أعضاء مجلس الإدارة

صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت سلطان بن عبدالعزيز آل سعود

رئيس مجلس الإدارة

تمثل صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الريادة في العمل الخيري ومثال يحتذى به للشابات وسيدات الأعمال في المملكة العربية السعودية. وعرف عن سموها الكرم والبذل والعطاء وتلعب دوراً هاماً في تمكين المرأة من خلال دعمها اللامحدود للمنظمات وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تساعدهم على إبراز طاقاتهم وإمكانياتهم والعيش حياة كريمة حافلة بالإنجازات، بالإضافة إلى أن سموها من أكبر المناصرين والداعمين لذوي الإحتياجات الخاصة.

تعود علاقة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت سلطان مع مدارس محمد بن نايف بن عبدالعزيز لمتلازمة داون " مدارس النهضة لمتلازمة داون سابقاً " إلى عام 1986م حيث بادرت سموها بتوجيه حرم الأستاذ فهد السبعان السيدة إيريكا كوفروث السَبعان رحمها الله للطلب من جمعية النهضة النسائية الخيرية إنشاء مركز متخصص للتدخل المبكر في مدينة الرياض لعدم توفر تلك الخدمات المتخصصة للعناية بابنتها من ذوي متلازمة داون. واليوم ترأس صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما مجلس إدارة الجمعية وتلعب سموها دوراً هاما وحاسماً في تعليم وتدريب وتأهيل الطلاب ذوي متلازمة داون في المملكة حيث اخذت على عاتقها العمل على خطة توسع مدارس الجمعية والإشراف المباشر على مشروع مدارس"محمد بن نايف بن عبدالعزيز لمتلازمة داون" في محافظة جدة وتعمل سموها بكل جهد وحماس لتنفيذ المشروع وفق أحدث المواصفات العالمية وتدشينه في وقت قياسي.

وفي عام 1990م قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت سلطان مع مجموعة من رائدات الأعمال بتأسيس شركة المناهل وهي مركز متخصص يواكب إحتياجات المرأة والطفل، كما أن سموها عضو في صندوق صاحبة السمو الملكي الأميرة مضاوي بنت مساعد بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، وهي مؤسسة غير ربحية تعرف بــــ "ديم المناهل". وتهدف إلى دعم المشروعات النسائية المتوسطة وتشجيع رياديات الأعمال ويتم تمويل المشاريع بالكامل من شركة المناهل. وتم تكليف سموها من قبل وزارة الداخلية وملتقى نساء آل سعود بمتابعة شئون المصابين وأسر الشهداء من أفراد القوات المسلحة والشرطة وكافة القطاعات المتضررة جراء أحداث الإرهاب التي تعرضت لها المملكة. كما تشغل سموها عضوية مجلس أمناء جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي.

إن دعم صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت سلطان وتأييدها القوي لقضايا المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، والخدمات التعليمية والصحية ساهم في إحداث تغيير إيجابي له تأثير واضح وفعال على صحة وحياة الأفراد والعوائل في مختلف مناطق المملكة.

السيدة نوال بنت محمد بن عمر بابقي

نائب رئيس مجلس الإدارة

تجاوزت خبرة السيدة نوال بابقي العريقة والممتدة في القطاع الغير ربحي الثلاث عقود ، وبصفتها نائب رئيس مجلس إدارة جمعية صوت متلازمة داون فهي تقوم بدوراً جوهريا للدفاع عن حقوق ذوي متلازمة داون  وتحفيز الجميع لتنفيذ خطط ومشاريع جمعية صوت الإستراتيجية. إن اهتمام السيدة نوال بالعمل مع جمعية صوت متلازمة داون لإيمانها بأنّ جميع الناس يمكنهم تحسين حياتهم و مجتمعهم إذا توفرت لهم الفرص الصحيحة والخدمات المميزة. وتعبر السيدة نوال بصفتها نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية عن اهتمامها بهذا الأمر عن طريق نقل رسالة الجمعية إلى أصحاب الشأن والقيادات في مختلف المؤسسات والقطاعات الحكومية والخاصة. وبالإضافة إلى ذلك، تغمر السيدة نوال الأطفال بالحب وتستمتع بلقائهم وجسدت ذلك من خلال حفل سنوي تقيمه يهدف لدمج الأطفال من ذوي متلازمة داون ومختلف ذوي الإحتياجات الخاصة مع الأطفال الآخرين لقضاء يوم ترفيهي ممتع وحافل بالترفيه والهدايا .

ونقلت السيدة نوال قيمها ومبادئها تجاه العمل الخيري وروح التطوع لعائلتها ويشاركها هذا الدعم  زوجها الاستاذ عبدالله باحمدان وهو عضو مؤسس لجمعية صوت متلازمة داون والذي نشأ في بيت ترعرع على العطاء والبذل وكرس جل وقته في تعزيز روح المسئولية الإجتماعية ودعم القضايا المجتمعية المتعلقة بالتعليم والأطفال وذوي الإحتياجات الخاصة.

بالإضافة إلى رئاسة السيدة نوال بابقي لجمعية صوت متلازمة داون فهي عضوة في عدة منظمات غير ربحية على مستوى المملكة العربية السعودية من ضمنها مؤسسة باحمدان الخيرية، جمعية النهضة النسائية الخيرية، جمعية سند لدعم الأطفال المرضى بالسرطان، الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر، جمعية زهرة لسرطان الثدي، الجمعية السعودية للمحافظة على التراث، ومنتدى الرعاية الصحية المنزلية.

صاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت خالد بن عبدالعزيز آل سعود

الأمين العام

تمثل صاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت خالد بن عبدالعزيز آل سعود رمزاً من رموز الريادة في العمل الخيري والتنموي في المملكة العربية السعودية لأكثر من 30 عاماً.  وقد عملت بلا كلل لدعم ذوي متلازمة داون في أوائل الثمانينات، ويعود لسموها الفضل الكبير في تأسيس أول مدارس لذوي متلازمة داون في المملكة العربية السعودية. وبالعزيمة والإصرار والتحدي المعروف عن صاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت خالد ورؤيتها الحكيمة وعملها الدؤوب وإشرافها المباشر على المدارس، حولت الحلم إلى حقيقة وأصبحت خدمة ذوي متلازمة داون وأسرهم في المملكة تحت مظلة جمعية وطنية مستقلة تقدم أفضل الخدمات والبرامج المعتمدة عالميا لذوي متلازمة داون من الميلاد وحتى التدريب المنتهي بالتوظيف.

واليوم،  وبحكم عمل سموها أمين عام لجمعية صوت متلازمة داون، فهي تقوم بالعمل على تشكيل استراتيجيات المؤسسة وإعتمادها. وتحدد الاتجاه العام للجمعية. كما تشغل صاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت خالد منصب الأمين العام ورئيس لجنة الاستثمار في مؤسسة الملك خالد الخيرية التي تعمل على تطوير وتنفيذ عدد من المشاريع التنموية والبحثية منذ إنشائها في العام 2001، كما تقدم المنح المالية لدعم برامج المؤسسات الغير ربحية وبرامج بناء القدرات في جميع أنحاء المملكة. بالاضافة الى أنها تشغل منصب الأمين العام لجمعية النهضة النسائية الخيرية - الرائدة في تمكين المرأة السعودية اقتصادياً و اجتماعياً من خلال الدعم المادي و التدريب و خدمات التوظيف منذ عام 1961. كما أنها تترأس مجلس إدارة جمعية تكاتف - المؤسسة السعودية التي تسعى لنشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيز مفهوم المواطنة الصالحة في المملكة.

وفي عام 2011، أسست صاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت خالد وعائلتها زمالتين في مركز ليجاتوم - التابع لجامعة ماساتشوستس للتكنلوجيا (MIT). والهدف من هذه الزمالات هو دعم طلاب الجامعة من المواطنين السعوديين أو من المقيمين لمدة طويلة في المملكة ممن يسعون الى تأسيس أعمال خاصة بهم من شأنها أن تسهم في التقدم الاقتصادي والاجتماعي في المملكة. وفي يناير من العام 2013، أصبحت صاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت خالد واحدة من النساء الـ30 الأوائل في تاريخ المملكة اللواتي تم تعيينهم في مجلس الشورى.

صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود

أمين الصندوق

تتميز صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت بدر بن عبدالمحسن بشغفها تجاه تطور الأطفال وتعليمهم، مما حدا بها للإنضمام إلى عضوية مجلس إدارة جمعية صوت متلازمة داون في عام 2010. وبوصفها أمين الصندوق في الجمعية، تقوم بدوراً أساسياً في نشر الوعي حول قدرات الأطفال من ذوي متلازمة داون وتشجيع دمجهم في صفوف المجتمع وقبولهم فيه. أسست صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت بدر بن عبدالمحسن مركز "غرفة المواهب"  في مدينة الرياض وهو متخصص في تنمية مهارات الحياة واللغة العربية للأطفال دون سن الرابعة . ويهدف المركز لتعزيز الإبداع والتفكير خارج الصندوق من خلال اللعب لتطوير مهاراتهم الإجتماعية في بيئة خالية من التكنولوجيا الحديثة . وتملك مدونة إلكترونية لتشارك الآخرين رؤيتها ونظريتها حيال تنشئة الأطفال في المملكة العربية السعودية. وفي هذا الإطار يشكل لها أطفالها الأربعة، أو "عشيرتها" كما يحلو لها أن تصفهم، مصدر إلهامٍ لا ينضب من القصص والحكايات. كما تساهم بالكتابة في المدونة العالمية للأمهات، مما يسمح لها أن تنشر أفكارها كسيدة عربية مسلمة أمام جمهور دولي مترامي الأطراف.

السيدة شما بنت محمد بن يوسف الشنيفي

عضو مجلس الإدارة

تفوق خبرة السيدة شما الشنيفي في مجال العمل الإجتماعي والتطوعي أكثر من 35 عاما . ولديها شغف كبير وإهتمام بذوي الإحتياجات الخاصة. انضمت إلى عضوية مجلس إدارة جمعية صوت متلازمة داون في عام 2010. 

وتضع السيدة شما خبرتها كأمّ لخمسة أطفال وتجربتها في سلك التعليم بتقديم رؤى احترافية للمجلس وتأدية دور هام في مجال نشر الوعي، فضلاً عن الإستفادة من قاعدة علاقاتها الإجتماعية الكبيرة في دعم أنشطة الجمعية. كما تستثمر وقتها في الأعمال والجهود التطوعية دفاعاً عن القضايا الخيرية الهامة، وتشغل في ذات الوقت عضوية عدد من المنظمات الغير ربحية في المملكة العربية السعودية، من ضمنها جمعية النهضة النسائية الخيرية ،جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ، والجمعية الخيرية لمتلازمة داون دسكا – السعودية.

صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل

عضو مجلس الإدارة

تتولّى صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل منصب المديرة العامة لمؤسسة الملك خالد الخيرية، وتشغل عضوية العديد من منظمات القطاع غير الربحي في المملكة أبرزها جمعية النهضة النسائية الخيرية، جمعية "إفتا" لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، كما أنها عضوة في مجلس تحكيم جائزة "تكريم".

ساهمت صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل في إطلاق العديد من المبادرات التنموية والبرامج الخيرية بمناطق متنوّعة في المملكة، كما شاركت في العديد من المؤتمرات والملتقيات المحلية والدولية من أجل تعزيز مفهوم التنمية الاجتماعية.

تحمل صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل بكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الملك سعود بمدينة الرياض. كما أنها حاصلة على درجة الماجستير في السياسات العامة من كلية هارفارد - جون كنيدي للدراسات الحكومية، في كامبريدج، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية (1998م).

الدكتورة نادية بنت محمد بن عوني سقطي

عضو مجلس الإدارة

الدكتورة نادية محمد عوني سقطي طبيبة الغدد الصمّاء عند الأطفال واستشاري أول في مركز البحوث الجينية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض. انضمت الدكتورة سقطي إلى عضوية مجلس إدارة جمعية صوت متلازمة داون في عام 2010، وقادت المساعي لتأسيس عيادة طبية خارجية لمدارس محمد بن نايف بن عبدالعزيز لمتلازمة داون. نالت الدكتورة سقطي إجازة الطب من جامعة دمشق عام 1965، ثم تابعت تخصصها في طب الأطفال لتصبح طبيبة أطفال مقيمة بالجامعة الأمريكية في بيروت، ومن ثم في مستشفى جاكسون التذكاري في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1969 نالت شهادة الزمالة في الأمراض الوراثية والاستقلابية من جامعة كاليفورنيا بسان دييغو (الولايات المتحدة)، ثم انتقلت للعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض في عام 1978. تشتهر الدكتورة سقطي بمشاركتها في اكتشاف مرض متلازمة سنجد-سقطي، وهو اعتلال عضلي يوجد حصرياً لدى الأشخاص المنحدرين من أصول عربية. وقد نشرت الدكتورة سقطي بحوثاً عديدة في اختصاصها، وهي عضو في المجلس الأمريكي لأطباء الأطفال، والجمعية الأمريكية للجينات البشرية، ومنظمة الصحة العالمية.

الدكتورة هدى بنت عبدالله بن عباس قطان

عضو مجلس الإدارة

ترأس الدكتورة هدى عبدالله عباس قطان، الطبيبة وعضو الكليّة الملكية للأطباء والجراحين في كندا، قسم الأطفال العام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالعاصمة السعودية الرياض. انضمت الدكتورة قطان إلى عضوية مجلس إدارة جمعية صوت متلازمة داون في عام 2010 وساعدت في توجيه نموّ الجمعية، لاسيّما فيما يتعلق ببرامج وخدمات الرعاية الصحية. وتمتلك الدكتورة قطان سجلاً قوياً في إطلاق المبادرات الطبية الجديدة وإدارتها؛ إذ قامت عام 1993 بتأسيس عيادة السّنسنة المشقوقة المشتركة بالتعاون مع قسمي جراحة العظام والمسالك البولية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ثم تأسيس سجل السّنسنة المشقوقة في المملكة العربية السعودية عام 2003، ثم العيادة المشتركة لتحرّي المواليد الجدد في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث عام 2003، ثم إطلاق سجل الأمان الوطني الأسري في عام 2009.