إنضم إلينا

اعمل معنا

تعلن "جمعية صوت متلازمة داون" عن حاجتها لموظفين شغوفين بتعليم وتمكين الأطفال ذوي متلازمة داون، وتستثمر"صوت" في موظفيها من خلال تقديم الدورات التدريبية المستمرة والتي تساهم في بناء مسيرة مهنية متميزة لهم. فإذا كنت ممن يجد في نفسه الكفاءة والخبرات المناسبة لمساعدتنا في تحقيق رسالتنا، نشجعك على تقديم طلب التوظيف.

تطوّع معنا

نرحّب دائماً بالمتطوعين. توجد أنواع مختلفة من المهام التطوعية، بدءً من فعاليات اليوم الواحد وحتى الدورات التدريبية الصيفية في مجال الشؤون الإدارية. سجّل الآن وانضم إلى قاعدة بيانات المتطوعين لدينا.

عقدنا في "صوت" علاقة شراكة مع الجمعية السعودية للعمل التطوعي "تكاتف"، لذلك يمكنك أيضاً التسجيل عبر موقع تكاتف الإلكتروني  www.sv.org.sa  في حال كنت ترغب في التطوع لصالح قاعدة أكبر من المنظمات الأخرى، بما فيها جمعيتنا.

مقتطفات مما يقوله الموظّفون عنا

تعرّف على منال الهبدان
مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام

"قبل أكثر من عشرين سنة، رزقني الله طفلةً أسميتها لمى. وُلدت لمى وهي من ذوي متلازمة داون، إلا أنّ ولادتها كانت مصدراً متعدداً للبركة؛ لكنّ أغربها على الإطلاق أنها كانت سبب شروعي في مسيرتي المهنية. لقد ساعدتني لمى في معرفة "صوت"-  هذه الجمعية التي غيّرت حياتنا معاً، وها أنا اليوم أترأس إدارة العلاقات العامة والإعلام. وأقوم في هذا المنصب بإدارة ظهور جمعية صوت في وسائل الإعلام ونشر رؤيتها ورسالتها بين أفراد المجتمع والجهات المانحة. ومن محاسن هذه الوظيفة أنني أملك مطلق الحرية في تطوير الجانب الإبداعي لدي وإطلاق مبادرات جديدة وتنظيم مختلف الفعاليات. أنا أحبّ عملي جداً، فأستيقظ يومياً كل صباح بكل حيوية ونشاط لبدء يوم جديد في مقابلة ممثلي الشركات والأفراد، ثم كتابة التقارير وإعداد الأخبار الصحفية وإدارة الفعاليات ولقاء الصحفيين..كلّ ذلك في يوم واحد، لكنني أعشق القيام به. وأقوم بواجباتي بمنتهى السعادة لأنني أعرف حق اليقين أنها تغيّر حياة مجموعة من أبنائنا وبناتنا. فأنا أعيش مع ابنتي لمى شعور وطموح كل ام واب لديهما طفل ذو متلازمة داون. أصبحت لمى موظفة اليوم بفضل من الله ثم التعليم والتدريب الذي تلقته في مدارس محمد بن نايف بن عبدالعزيز لمتلازمة داون، وأريد أن تشعر العائلات الأخرى بما أشعر به من اعتزاز عندما تريني ابنتي بكل فخر إيصال راتبها الشهري. إنّ "صوت" ليست مكتباً للعمل؛ إنها منزلي الثاني.. والعاملين فيها أكثر من مجرد  زملاء؛ إنهم جزء من عائلتي الصغيرة.


تعرّف على عبدالحليم بدوي
مدرس رياضة

اتيحت لي الفرصة للعمل مع ذوي متلازمة داون وكان هذا المجال جديد بالنسبة لي وأنا أحب العمل في المجال الرياضي منذ الصغر ولذلك سخرت كل خبراتي السابقة في نجاح عملي مع أبنائي في مدارس محمد بن نايف بن عبدالعزيز لمتلازمة داون. ومما ساعدني على أداء مهمتي وجود إدارة واعية ساعدتني على تحمل المسئولية. 
وأكثر ما شدني للعمل في المدارس هو الطلاب. كل طالب في المدرسة  هو أبني والجمعية هي بيتي الثاني في السعودية. أسعد كثيراً عندما أراهم يومياً وأعيش معهم أجمل وأسعد الأوقات المليئة بالحماس والنشاط.


تعرّف على آلاء سلاّم
مشرفة تربوية

في بعض الأحيان تعجز الكلمة عن وصف ما نشعر به ولكن حبي للعمل في صوت ليس من أجل العمل فقط وإنما هو قلب ينبض في داخلي عندما أستيقظ كل صباح للذهاب للمدارس واستقبالي لطفل يجري نحوي من أجل حضن أو قبلة صباحية وعند رؤية طفل كان يطلب المساعدة مني واليوم يستطيع أن يقوم بها .
في داخل هذه المنشأة الصغيرة أصبح لي عائلة وبيت ثاني تعلمت منه معنى الكفاح و أن أضع حلمي أمام عيني لأحققه .