«بنك الرياض» يطلق مشروع «النقل الخيري» بحافلات مجهّزة لذوي الاحتياجات الخاصة

قدّم بنك الرياض من خلال «مشروع النقل الخيري» 15 حافلة من الحافلات المجهّزة لقائمة طويلة من الجمعيات الخيرية المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة من بينها: ثلاث حافلات لجمعية الإعاقة الحركية للكبار «حركية»، وأربع حافلات لجمعية الأطفال المعاقين، وحافلتان للجمعية السعودية لمكافحة السرطان، إلى جانب حافلة لكل من جمعية المعاقين في الإحساء، وجمعية الملك خالد الخيرية النسائية في تبوك، والجمعية الخيرية للعوق البصري في بريدة، بالإضافة إلى تبرعه بحافلتين لصالح جمعية بناء الخيرية في المنطقة الشرقية، وحافلتين لجمعية صوت متلازمة داون في الرياض، جاء ذلك من خلال المبادرة الخيرية التي أطلقها بنك الرياض بعدد من الحافلات الخاصة، لتأخذ مسارها نحو عديد من الجمعيات والمؤسسات الإنسانية في مختلف أنحاء المملكة، وذلك ضمن برنامج (واعد) الذي تبناه البنك في إطار شراكته المجتمعية مع تلك الجمعيات، وتعنى هذه الشراكة بتقديم يد العون والرعاية للعديد من فئات المجتمع من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، كما أنها خطوة تستهدف تمكين تلك الجمعيات من أداء رسالتها والاضطلاع بدورها في خدمة وتلبية احتياجات تلك الفئات من أفراد المجتمع على أكمل وجه، وبما يمكنها من تذليل العقبات والصعوبات التي تعترض طريقهم ومزاولة حياتهم اليومية.

المشرف العام على برامج خدمة المجتمع في بنك الرياض محمد بن عبدالعزيز الربيعة تحدث حول هذا المحور فقال: «جاء تنفيذنا لمشروع النقل الخيري ثمرة لجهودنا البحثية الرامية إلى تبني برامج ومشاريع خيرية ذات قيمة عالية، وأثر فاعل لدى الجهات المستهدفة سواء من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقة، أو من منتسبي الجمعيات الخيرية أنفسهم، الأمر الذي دفع البنك إلى تبني هذا المشروع الواعد والذي نطمح من خلاله إلى مساندة الجمعيات الخيرية التي تُعنى برعاية تلك الفئات، ورفدها بمتطلباتها من الحافلات المجهزة لتيسير تحركات منسوبيها براحة وأمان، ودعم شبكة بنيتها التحتية وأدواتها المسخّرة لخدمة تلك الفئات». ويمضي الربيعة بحديثه فيقول: «برنامج (النقل الخيري)، الذي تبلورت فكرته ونضجت تجربته على مدار السنوات الماضية، بات اليوم يمثّل ركناً رئيساً من أركان برامج خدمة المجتمع لبنك الرياض، وعنواناً بارزاً لمبادرات التنمية الشاملة المستدامة، التي تترجم رؤية البنك للوفاء بمسؤولياته تجاه المجتمع، معتبراً أن البرنامج تمكن من تأكيد فاعليته، كإضافة نوعية لتهيئة بيئة ملائمة لرعاية أبنائنا وإخواننا من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنحهم الإحساس اللازم بأن هناك مَنْ يقف وراءهم ويحرص على سلامتهم «وراحتهم».