مدارس محمد بن نايف بن عبدالعزيز لمتلازمة داون

نموذج فريد للرعاية

أخذنا على عاتقنا الاهتمام وخدمة الأطفال ذوي متلازمة داون في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من ثلاثة عقود، وفي ذلك الوقت وضعنا نموذجا فريدا معترف به على المستوى الدولي. بدأنا بأربعة أطفال في عام 1987م فقط . وفي عام 1997م توسعت المدارس الى مستواها الحالي واصبحت تقدم خدمات تعليمية وتربوية وتأهيلية متخصصة لتشمل الأعمار من الولادة الى 21 سنة.

وتضم جمعية صوت متلازمة داون تحت مظلتها مدارس محمد بن نايف بن عبدالعزيز لمتلازمة داون وهي أول مدارس ومركز نموذجي تعليمي متخصص ومنفرد رائد على مستوى الشرق الأوسط يقدم خدماته لذوي متلازمة داون.

شامل

لا توجد مدرسة أخرى في المملكة العربية السعودية تخدم ذوي متلازمة داون منذ الولادة حتى مرحلة التدريب المهني المنتهي بالتوظيف، وتوفر الخدمات التعليمية والتربوية والتأهيلية والطبية والاجتماعية. ونبذل قصارى جهدنا لمعرفة كل طفل ذو متلازمة داون يولد في مستشفيات الرياض لإتخاذ الإجراءات اللازمة للتواصل مع أسرة الطفل. على الرغم من أنه  لا يمكننا تسجيل جميع الأطفال نظرا لمحدودية المقاعد الدراسية لدينا ولكن نقوم بتقديم الدعم والمساعدة للأهل للبدء بحياة ناجحة وخطوات صحيحة لرسم مستقبل طفلهم. لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على قسم الأسر.

مميز

نقدم أفضل المناهج والبرامج التربوية الفعالة والمدروسة جيدا لطلابنا وذلك بفضل الدعم المستمر من الاستشاريين الدوليين والربط المباشر مع مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة الأمريكية. كما يتم توزيع الطلاب في الفصول الدراسية بناء على الأعمار الزمنية وهذا يشجعهم على تطوير المهارات والسلوكيات الاجتماعية والصداقات الملائمة لأعمارهم الزمنية. ونقوم بتلبية احتياجات التعليم الفردي لكل طالب من خلال إعداد وتصميم برنامج تربوي متخصص ومنفرد بناء على قدراته ومهاراته.

عملي

إن أبرز جانب في برامجنا هو إلتزامنا بتحقيق حياة كريمة لذوي متلازمة داون من خلال برنامج التدريب المهني والتوظيف. حيث تميزنا في إبراز نماذج ناجحة من خريجين مدارس محمد بن نايف بن عبدالعزيز لمتلازمة داون في وظائف منتجة ومجزية.

نقوم بتدريب الطالب في مواقع العمل وتزويده ببرنامج مخصص لتدريبه يساعده في تقييم أدائه. كما أستطعنا بكل ثقة تغيير نظرة أصحاب الأعمال والمسئولين في الشركات والمؤسسات تجاه ذوي متلازمة داون.

محلي

على الرغم من علاقتنا المباشرة مع إستشاريين دوليين ومراكز أبحاث عالمية، فإن 98% من طلابنا سعوديين وبلغت نسبة السعودة للموظفين أكثر من 85%.

بالإضافة إلى ذلك، يتم ترجمة جميع مناهجنا وأدوات التقييم إلى اللغة العربية. ويتم تدريب طلابنا على مهارات مفيدة وعملية، بما في ذلك مهارات الدين و الصلاة، والوظائف الملائمة والموجودة في سوق العمل المحلي ليصبح طلابنا فخورين بأنفسهم وقادرين على العمل بإستقلالية ويحظون بالإحترام والتقدير في المجتمع.